تبسيط التوحيد (١٩) ..



📌( 19 ) القبول من شروط لا إله إلا الله ..

🔳القبول ضد الرفض ، و معناه : الرضي بالشئ و انتفاء الضيق و الحرج من النفس ..

🔷و المراد بالقبول كشرط في كلمة التوحيد أن يرضى العبد بكل ما دلت عليه لا إله إلا الله ..

❓و علام دلت لا إله إلا الله ؟ 

❇️نقول : دلت على كل ماورد في الكتاب و السنة ، من إثبات الربوبية و الألوهية لله وحده ، و إثبات الأحكام و الشرائع و الحلال و الحرام ..

🔶فكل ما في الكتاب و السنة هو من دلالة كلمة التوحيد ، و قد اشترط الله في صحة الإيمان قبول حكم الرسول و انتفاء الحرج من النفس منه فقال سبحانه :

🔵« فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا » النساء ، 

🔷فقال « ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ » أي ضيقا في النفس و رفضا لحكمك بينهم ، فنص هنا على القبول ...

🔴و ضد القبول الرفض و الرد و قد حكاه القرءان عن المشركين فقال : 

🔷«  إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ . وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ » الصآفات ، رفضوا ألوهية رب العالمين استكبارا و لم يقبلوها ..

🔴و اليوم نجد من يرفض ربوبية الله تعالى و لا يقبلها ، و ذلك برفض شريعته سبحانه ، و اعتبارها لا تصلح لهذه الأيام و لا تواكب العصر و التطور - زعموا - !!

🔷و كذلك من يرفض توحيده فيعبد غيره و يصرف له العبادة كغلاة الصوفية أحفاد عمرو بن لحي و أبي جهل بن هشام ، و كذلك دعاة المساواة بين الرجل و المرأة ،

🔵فكل هؤلاء لم يقبلوا لاإله إلا الله و مادلت عليه ، المهم أن نفهم أن القبول من شروط كلمة التوحيد و معناه الرضى بكل ما دلت عليه لا إله إلا الله من إثبات الربوبية و الألوهية و الأحكام و الشرائع و الله المستعان ...

#أبو_زياد_النحوي

تعليقات

المشاركات الشائعة