(5) عقيدة أهل السنة والجماعة ..
الركن الأول : الإيمان بالله ...
✳️قلنا إن الإيمان بالله هو الإقرار بأربعة أمور و هي : الإقرار بوجود الله تعالى و ربوبيته و ألوهيته و أسماءه و صفاته ، و هذا هو التوحيد الذي نزلت به الكتب و جاءت به الرسل ، وعلى هذا فركن الإيمان بالله يعني توحيده الله سبحانه ..
🍃فأما وجود الله سبحانه فلم ينكره إلا الدهرية قديما و الشيوعية حديثا ..
🍃و أما الربوبية فقد أقر بها عامة الخلق ولم ينكروها ، حتى اليهود و النصارى و مشركو مكة أقروا بها ، كما 🌱قال تعالى :« ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله » الآية ، 🌱و قوله تعالى : « و لئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم » الآيات ،...
🍃و أما الألوهية فقد أنكرها قوم أذكياء ولهم عقل إدراكي ككفار مكة ، فإنهم قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى توحيد الله وترك الإشراك به « أجعل الآلهة إلها واحدا » الآيات ،،، يعني : أنتبرأ من كل الآلهة ونتوجه إلى إله واحد ، ندعوه وحده دون ما سواه ،ونرجوه وحده دون ما سواه ، و نطيعه في الأمر والنهي وحده دون ما سواه ،فرفضوا بذلك توحيد الله سبحانه ، واستكبروا عن عبادته كما 🌱قال سبحانه :« إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون . و يقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون » الآيات ،،، لأنهم علموا أن لاإله إلا الله ليست كلمة تقال باللسان وحسب ، بل إنها تقتضي التجرد من الشرك بكل أنواعه و صرف العبادة لله وحده دون ما سواه ..
🍃و أما توحيد الأسماء والصفات فقد اختلف الناس فيه اختلافا كبيرا ، فمنهم من أنكره كله ، و وصف الله بالعدم المحض وهم الجهمية و من تبعهم ، ومنهم من أنكر بعضه كالمعتزلة ، و منهم من أثبته مع التحريف و التأويل الفاسد كالأشاعرة ، و هذا باب كبير سأفصل فيه القول جدا ...
🔸وبهذا انقسم الناس في التوحيد أقساما :
▫️منهم من آمن بوجود الله و ربوبيته و كفر بالألوهية كاليهود و النصارى ومشركي مكة ، ▫️و منهم من آمن بالربوبية والألوهية ، لكنه وقع منه الغلط في باب الأسماء و الصفات ، ▫️و منهم من آمن بكل أنواع التوحيد وهم أكثر الأمة و لله الحمد ، بداية من الصحابة الكرام و من تبعهم إلى يوم الدين ..
🍃سنركز في هذه المقالات على باب الأسماء و الصفات ،فإني أجد الحاجة إليه كبيرة ، و قد تكلمت في سلسلة أصل الدين على الربوبية و الألوهية بما يكفي ، فلا نحتاج الإعادة ، لكن باب الصفات نحتاج فيه تفصيلا ، نذكر فيه إن شاء الله مجمل عقيدة أهل السنة ، ثم نخصص مقالات للحديث عن الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة وغيرهم ، وفقنا الله لما يحبه و يرضاه ...
#أبو_زياد_النحوي
✳️قلنا إن الإيمان بالله هو الإقرار بأربعة أمور و هي : الإقرار بوجود الله تعالى و ربوبيته و ألوهيته و أسماءه و صفاته ، و هذا هو التوحيد الذي نزلت به الكتب و جاءت به الرسل ، وعلى هذا فركن الإيمان بالله يعني توحيده الله سبحانه ..
🍃فأما وجود الله سبحانه فلم ينكره إلا الدهرية قديما و الشيوعية حديثا ..
🍃و أما الربوبية فقد أقر بها عامة الخلق ولم ينكروها ، حتى اليهود و النصارى و مشركو مكة أقروا بها ، كما 🌱قال تعالى :« ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله » الآية ، 🌱و قوله تعالى : « و لئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم » الآيات ،...
🍃و أما الألوهية فقد أنكرها قوم أذكياء ولهم عقل إدراكي ككفار مكة ، فإنهم قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى توحيد الله وترك الإشراك به « أجعل الآلهة إلها واحدا » الآيات ،،، يعني : أنتبرأ من كل الآلهة ونتوجه إلى إله واحد ، ندعوه وحده دون ما سواه ،ونرجوه وحده دون ما سواه ، و نطيعه في الأمر والنهي وحده دون ما سواه ،فرفضوا بذلك توحيد الله سبحانه ، واستكبروا عن عبادته كما 🌱قال سبحانه :« إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون . و يقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون » الآيات ،،، لأنهم علموا أن لاإله إلا الله ليست كلمة تقال باللسان وحسب ، بل إنها تقتضي التجرد من الشرك بكل أنواعه و صرف العبادة لله وحده دون ما سواه ..
🍃و أما توحيد الأسماء والصفات فقد اختلف الناس فيه اختلافا كبيرا ، فمنهم من أنكره كله ، و وصف الله بالعدم المحض وهم الجهمية و من تبعهم ، ومنهم من أنكر بعضه كالمعتزلة ، و منهم من أثبته مع التحريف و التأويل الفاسد كالأشاعرة ، و هذا باب كبير سأفصل فيه القول جدا ...
🔸وبهذا انقسم الناس في التوحيد أقساما :
▫️منهم من آمن بوجود الله و ربوبيته و كفر بالألوهية كاليهود و النصارى ومشركي مكة ، ▫️و منهم من آمن بالربوبية والألوهية ، لكنه وقع منه الغلط في باب الأسماء و الصفات ، ▫️و منهم من آمن بكل أنواع التوحيد وهم أكثر الأمة و لله الحمد ، بداية من الصحابة الكرام و من تبعهم إلى يوم الدين ..
🍃سنركز في هذه المقالات على باب الأسماء و الصفات ،فإني أجد الحاجة إليه كبيرة ، و قد تكلمت في سلسلة أصل الدين على الربوبية و الألوهية بما يكفي ، فلا نحتاج الإعادة ، لكن باب الصفات نحتاج فيه تفصيلا ، نذكر فيه إن شاء الله مجمل عقيدة أهل السنة ، ثم نخصص مقالات للحديث عن الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة وغيرهم ، وفقنا الله لما يحبه و يرضاه ...
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق