(8)خواطر وتأملات في باب العذر بالجهل ...

🍀الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه :

🔸سبع مقالات سطرت فيها بعض الخواطر والتأملات في باب الإعذار بالجهل في الشرك الأكبر ، و خلاصتها :

1⃣- كل من وقع في الشرك الأكبر نحكم بأنه مشرك ، ولو كان جاهلا أو مقلدا .

2⃣- أن الجهل يكون عذرا في العقوبة والتعذيب ، لا في الحكم بأنه مشرك ..

3⃣- ذكرت بعض شبهات العاذرين و أجبت عنها ، وبينت أنها لا تصلح للدفاع عن المشركين ، ولكني لم أذكر كل شبهاتهم ، لأنني قلت : هذه خواطر فيها بعض الفوائد التي من الممكن أن يبني عليها طالب العلم بحثه لهذه المسألة ..

4⃣- سنقف مع مذهب بعض العلماء في هذا الباب كالإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ونبين كيف تناول الإمام هذه المسألة هو وأئمة الدعوة النجدية الذين نشرف ونعتز بالانتساب إليهم ، فقد حزنا بفضل الله الأسانيد المتصلة إليهم ، فنحن أحق الناس ببيان عقيدتهم التي هي عقيدتنا لا نخالفهم فيها قيد أنملة ..

🍃نذكر مسألة مهمة فنقول :

📌لماذا نعتني بهذه القضية و نعطيها هذا الحجم من الأهمية ؟ ... والجواب :

▪️لأننا نحمي بضبطها جناب التوحيد ، والتوحيد هو الحكمة التي لأجلها خلقنا الله عزوجل كما قال ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات ، قال ابن عباس : يعبدون يعني : يوحدون ..

🍃فإذا قال قائل : وكيف يكون ذلك حماية للتوحيد ؟ قلنا : لأننا نقرر أن مرتكب الشرك كافر بشركه هذا ، فهذا فيه التخويف من الوقوع في الشرك ، و تعظيم جناب التوحيد في النفوس .

🔺لكن إذا قلنا بأن مرتكب الشرك ليس مشركا لأنه جاهل ، كما يقرر ذلك أهل الضلال والبدع من المرجئة والجهمية ، فإننا بذلك نجعل المسلمين الموحدين كالمجرمين المشركين ، فالكل سواء ، تارك الشرك مسلم و كذلك فاعله والعياذ بالله ، وهذا فيه تسويغ الشرك والتهوين من أمره ، فلذلك نعتني بهذه القضية ونجعلها في أوليات دعوتنا ، اقتداء بالأنبياء والمرسلين ..

#أبو_زياد_النحوي

تعليقات

المشاركات الشائعة