تبسيط التوحيد (٢٠) ..
📌( 20 ) الانقياد من شروط لا إله إلا الله ..
🔳الانقياد هو العمل بما دلت عليه كلمة التوحيد ، لأن التوحيد قول وعمل ..
🔴و هذه المسألة من المعارك بين أهل السنة و المرجئة ، فأهل السنة يقولون :
🔷التوحيد ليس كلمة تقال باللسان ثم يصير بها مسلما ناجيا يوم القيامة ، و إنما التوحيد قول وعمل ، فإذا ترك العمل بما دلت عليه كلمة التوحيد فلا تنفعه لا إله إلا الله ..
🔶و الإمام ابن تيمية له كتاب الإيمان الكبير و كذلك الأوسط في تقرير أن العمل ركن في الإيمان و التوحيد و الرد علي شبهات المرجئة في هذا الباب ..
🔷و قد سمى الله العمل إيمانا ليدل على اشتراطه في الإيمان والتوحيد فقال :
🔵« و ماكان الله ليضيع إيمانكم » سورة البقرة ، أي : صلاتكم إلى بيت المقدس ..
🔶و ذلك بعد تحويل القبلة للمسجد الحرام ، فسمى الصلاة إيمانا و الصلاة عمل ..
🔴و الأعمال التي دلت عليها كلمة التوحيد على أقسام :
⚪️أولا : ماهو شرط في صحة قول لا إله إلا الله و هذا قسمان :
◼️الأول : فعل : و هو كل فعل دل النص علي اشتراطه و كفر تاركه ، ومن ذلك الصلاة على الصحيح من قولي العلماء ، و كذلك الإتيان بجنس الأعمال الصالحة لأن ترك العمل بالكلية من نواقض كلمة التوحيد ..
◼️و الثاني : ترك ، فهناك أمور تركها شرط في قبول كلمة التوحيد ، و هو ترك الشرك بأنواعه و الكفر و النفاق ..
⚪️ثانيا : ماهو شرط في الكمال الواجب للا إله إلا الله ، و هذا يتحقق بفعل الواجبات و ترك كبائر الذنوب كالزنى والسرقة ...
⚪️ثالثا : ما هو شرط في الكمال المستحب ، و هذا يتحقق بترك المكروهات و فعل المستحبات ، فهذه ثلاثة مراتب للعمل باعتباره من شروط كلمة التوحيد ...
🔘الخلاصة : أن التوحيد و لا إله إلا الله ليست قولا باللسان فقط ، بل لابد من عمل ..
🔷و قضية العمل هي أساس الدين و أصله و مبناه ، و إلا صار الدين ظاهرة فكرية ...
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق