تبسيط التوحيد (٢٩) ...
المقال الآخير ...
📌( 29 ) بيان من ضل من الأمم في قضية التوحيد ..
🔳قوم عيسي عليه السلام ( النصاري ) ...
🔷قالوا : المسيح هو الله ، و قالوا : المسيح ابن الله ...
🔶قال تعالى « لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » المائدة ..
🔷يخبرنا الله تعالى عن انحراف النصارى بقولهم «إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ »
🔶فزعموا ألوهية عيسي - قاتلهم الله - لذلك حكم الله بكفرهم و ضلالهم ..
🔷و لكن عيسى عليه السلام قال لهم وهو في مهده صغيرا « إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا » ولم يقل : أنا الله ، ولا ابن الله . بل قال : « إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا » ، و قال : « وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم » سورة مريم ...
🔶وكذلك قال لهم « وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله » أي : فيعبد معه غيره « فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار » أي : فقد أوجب له النار ، وحرم عليه الجنة ، كما قال تعالى : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء » الآيات ..
🔶و قال تعالى « لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ » المائدة ...
🔺يعني : أن الله واحد من ثلاثة آلهة - كذبوا - و ذلك أنهم يقولون :
🔷إن الإبن إله و الأب إله و روح القدس إله ، فيؤمنون بتعدد الآلهة أخزاهم الله ، و لذلك نفى القرءان ذلك و أنكره و كفرهم فقال « وما من إله إلا إله واحد » أي : أن الإله لا يتعدد ..
🔶و نحن نؤمن بأن الله متفرد بالذات و الصفات و كل خصائص الألوهية ، على كلٍّ هذه إشارة لا يجهلها أحد عن فساد و انحراف عباد الصليب أخزاهم الله ، بهذا تنتهي سلسلة تبسيط التوحيد ، و كان المقرر أن أكتب المزيد و لكن الحمدلله على كل حال ...
#أبو_زياد_النحوي
📌( 29 ) بيان من ضل من الأمم في قضية التوحيد ..
🔳قوم عيسي عليه السلام ( النصاري ) ...
🔷قالوا : المسيح هو الله ، و قالوا : المسيح ابن الله ...
🔶قال تعالى « لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » المائدة ..
🔷يخبرنا الله تعالى عن انحراف النصارى بقولهم «إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ »
🔶فزعموا ألوهية عيسي - قاتلهم الله - لذلك حكم الله بكفرهم و ضلالهم ..
🔷و لكن عيسى عليه السلام قال لهم وهو في مهده صغيرا « إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا » ولم يقل : أنا الله ، ولا ابن الله . بل قال : « إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا » ، و قال : « وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم » سورة مريم ...
🔶وكذلك قال لهم « وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله » أي : فيعبد معه غيره « فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار » أي : فقد أوجب له النار ، وحرم عليه الجنة ، كما قال تعالى : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء » الآيات ..
🔶و قال تعالى « لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ » المائدة ...
🔺يعني : أن الله واحد من ثلاثة آلهة - كذبوا - و ذلك أنهم يقولون :
🔷إن الإبن إله و الأب إله و روح القدس إله ، فيؤمنون بتعدد الآلهة أخزاهم الله ، و لذلك نفى القرءان ذلك و أنكره و كفرهم فقال « وما من إله إلا إله واحد » أي : أن الإله لا يتعدد ..
🔶و نحن نؤمن بأن الله متفرد بالذات و الصفات و كل خصائص الألوهية ، على كلٍّ هذه إشارة لا يجهلها أحد عن فساد و انحراف عباد الصليب أخزاهم الله ، بهذا تنتهي سلسلة تبسيط التوحيد ، و كان المقرر أن أكتب المزيد و لكن الحمدلله على كل حال ...
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق