تبسيط التوحيد (١٢) ...
📌( 12 ) التوحيد بالمعنى الشرعي ...
🔳القرءان له طريقة في التعامل مع أسماء الله وصفاته ، و هذه الطريقة قائمة على بعض القواعد والضوابط ، نذكر أهمها فنقول :
1⃣- إثبات ما أثبته القرءان و السنة الصحيحة من أسماء الله و صفاته ...
🔷إذا سمى الله نفسه باسم أو وصف نفسه بصفة فإننا نثبت ذلك و لا ننكره ، وكذلك ماورد في السنة الصحيحة نثبته ، والدليل قوله تعالى : « وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا » الأعراف ..
◻️فدلت الآية أن لله أسماء بلغت
في الحسن غايتها ، و كذلك قوله - عليه الصلاة والسلام - : « إن لله تسعة وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة » أي : دعا الله بها و فهم معانيها ...
2⃣- نفي المماثلة : يعني نعتقد أن صفات الله ليست مثل صفات المخلوقين ، كما قال تعالى « ليس كمثله شئ » الآية ..
🔷فإذا قال الله « بل يداه مبسوطتان » نقول : نعم له يدان تليقان به و بجلاله و عظمته ، ليس كمثله شئ ، و هذا في كل صفات الله تعالى ...
3⃣- الإجمال في النفي و التفصيل في الإثبات ...
🔵القرءان لما أراد أن ينزه الله تعالى و يعظم شأنه قال « ليس كمثله شئ و هو السميع البصير » الآية ، فنفى المماثلة إجمالا ، ما قال القرءان :
⚪️الله ليس بجسم ولا جوهر و لا عرض وليس داخل العالم و لا خارجه ! ماقال هذا ، هذا التفصيل في النفي تنقص و تشبيه ، لأن هذه الطريقة هي مقارنة بين الخالق و المخلوق ، لو أنك قارنت بين عظيم وحقير فقد وصفت العظيم بالنقص ...
⚫️ألم تر أن السيف ينقص قدره .. إذا قيل إن السيف أمضي من العصا
◽️بلى ينقص قدر السيف إذا قارنته بعصا ، لذلك نجمل في النغي ...
🔵و أما الإثبات فالتفصيل فيه كمال و بهاء و عظمة لله ، لما أثبت القرءان فصّل و بيّن واسترسل فقال « ليس كمثله شئ و هو السميع البصير » الآية ...
4⃣- إثبات معنى اللفظ و نفي الكيفية ...
🔷فقوله تعالى « الرحمن على العرش استوى » سورة طه ، اللفظ مفهوم معلوم ..
◼️استوى : أي : علا وارتفع على سرير ملكه ، أما كيف استوى ؟ فلا نعلم كيف ...
🔘المهم أن هذه أهم الضوابط في هذا الباب ...
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق