(٢) الشرح الميّسر على كتاب التوحيد ..
🍁كتاب التوحيد ...
🔴هذا هو الباب الأول في الكتاب ، و هذا العنوان يدل على الهدف من
الكتاب و هو : بيان توحيد العبادة و أحكامه و ما ينافي أصله و كماله ،
و الذي ينافيه أصلا و كمالا هو الشرك بكل أنواعه ...
🔴و قد ذكر الإمام محمد تحت العنوان جملة من النصوص : آية الذاريات و هي قوله تعالى « إلا ليعبدون » ، و آية النحل : «واجتنبوا الطاغوت» ، و آية الإسراء « و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه » و غير ذلك من الآيات ، ثم آثر ابن مسعود و حديث معاذ « حق الله على العباد » ، لماذا استدل بهذه النصوص ؟ ..
☑️الجواب : أراد الإمام أن يبين لنا حكم التوحيد ، من حيث تعلمه و من حيث العمل به ، فذكر خمس آيات و أثرا و حديثا ، و كلها تدل على وجوب التوحيد من حيث تعلمه و العمل به ...
🔴و قوله : « كتاب التوحيد » ماذا أراد بالتوحيد هنا ؟
☑️الجواب : أراد توحيد العبادة ، فالتوحيد هنا بالمعنى الأخص لا بالمعنى الأعم ، و إن كان توحيد العبادة يتضمن الربوبية و يستلزم توحيد الأسماء و الصفات ، فكل أنواع التوحيد متلازمة ...
🔴و قوله « التوحيد » فيه مسألتان معنا :
▪️الأولى : أنه لفظ شرعي ، يعني : نطق به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصرح به ، كما في مسند أحمد من حديث عمرو بن العاص : قال له الحبيب : أما أبوك فلو أقر بالتوحيد ، فصمت وتصدقت عنه ، نفعه ذلك » الحديث .. فنص عليه هنا و صرح به ..
▪️و الثانية : إذا ثبت كونه لفظا شرعيا لا اصطلاحيا ، هذا يعني : أن تفسيره يكون من جهة الشرع فحسب ، فنفسر التوحيد بنصوص الكتاب و السنة ، لا بأقوال الرجال و لا باللغة و لا بالعرف ...
#أبو_زياد_النحوي
🔴هذا هو الباب الأول في الكتاب ، و هذا العنوان يدل على الهدف من
الكتاب و هو : بيان توحيد العبادة و أحكامه و ما ينافي أصله و كماله ،
و الذي ينافيه أصلا و كمالا هو الشرك بكل أنواعه ...
🔴و قد ذكر الإمام محمد تحت العنوان جملة من النصوص : آية الذاريات و هي قوله تعالى « إلا ليعبدون » ، و آية النحل : «واجتنبوا الطاغوت» ، و آية الإسراء « و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه » و غير ذلك من الآيات ، ثم آثر ابن مسعود و حديث معاذ « حق الله على العباد » ، لماذا استدل بهذه النصوص ؟ ..
☑️الجواب : أراد الإمام أن يبين لنا حكم التوحيد ، من حيث تعلمه و من حيث العمل به ، فذكر خمس آيات و أثرا و حديثا ، و كلها تدل على وجوب التوحيد من حيث تعلمه و العمل به ...
🔴و قوله : « كتاب التوحيد » ماذا أراد بالتوحيد هنا ؟
☑️الجواب : أراد توحيد العبادة ، فالتوحيد هنا بالمعنى الأخص لا بالمعنى الأعم ، و إن كان توحيد العبادة يتضمن الربوبية و يستلزم توحيد الأسماء و الصفات ، فكل أنواع التوحيد متلازمة ...
🔴و قوله « التوحيد » فيه مسألتان معنا :
▪️الأولى : أنه لفظ شرعي ، يعني : نطق به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصرح به ، كما في مسند أحمد من حديث عمرو بن العاص : قال له الحبيب : أما أبوك فلو أقر بالتوحيد ، فصمت وتصدقت عنه ، نفعه ذلك » الحديث .. فنص عليه هنا و صرح به ..
▪️و الثانية : إذا ثبت كونه لفظا شرعيا لا اصطلاحيا ، هذا يعني : أن تفسيره يكون من جهة الشرع فحسب ، فنفسر التوحيد بنصوص الكتاب و السنة ، لا بأقوال الرجال و لا باللغة و لا بالعرف ...
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق