تبسيط التوحيد (٢٨) ..
📌( 28 ) بيان من ضل من الأمم في قضية التوحيد ..
🔳قوم موسى عليه السلام ( اليهود ) ...
🔷من مظاهر شرك اليهود نسبة الولد إلي الله عزوجل و قدحكاه سبحانه قائلا :
🔶« وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه » التوبة ...
🔷ظاهر الآية يدل على أن هذا قول عامة اليهود ، لكن كثير من العلماء قالوا إن هذا عام مراد به خاص ، يعني القائل هو طائفة من اليهود لا جميع اليهود ، و أيا كان المراد فإن هذا القول مظهر من مظاهر انحراف اليهود عن عقيدة التوحيد ووقوعهم في الشرك ...
🔶وقد نسب القرءان هذا القول إلى جميع اليهود مع أن القائل بعضهم، لأن الذين لم يقولوا ذلك لم ينكروا على غيرهم قولهم ، فكانوا مشاركين لهم في الإِثم والضلال، وفيما يترتب على ذلك من عقاب ...
❓و هل عزير هذا هو المذكور في سورة البقرة أم لا ؟ هذا محل نزاع بين العلماء ..
🔷و إنما قالوا ذلك لما ضاعت التوراة منهم و رفعها الله من صدورهم بسبب بغيهم و عدوانهم ،
ثم مكثوا في ظلمات الجهل مدة ، و كان فيهم عزير رجلا صالحا عالما يعبد الله ولا يشرك به شيئا ..
🔶فدعا الله وابتهل أن يرد إليه التوراة ، فأجاب الله دعائه و رد إليه التوراة ، فلما أخبر بذلك اليهود و صدقوه و اتبعوه قالوا : عزير ابن الله ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ...
🔷و يري بعض العلماء أنه لم يثبت في عزير شئ بعتمد عليه ، و إنما غاية الأمر هو نسبة هذه المقولة لليهود ، المهم أن نعلم أن اليهود زعموا لله الولد سبحانه ....
#أبو_زياد_النحوي
تعليقات
إرسال تعليق